في خدمة كتاب الله عزّ وجلّ، والحفاظ على إرثه القرآني الممتد من القرن الثاني الهجري حتى يومنا هذا، وأكّدوا أهمية دور القرآن في بناء المجتمع وتحصينه بالقِيَم الحضارية التي ترتقي بالفرد خصوصاً، وبالمجتمع الإنساني عموماً، مشيدين بجهود صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في إنشاء هذا الصرح الكبير الذي يقدم تجارب فريدة تعرض الكنوز القرآنية عبر العصور، ليمتد أثره الى العالم أجمع.