وقال الدكتور فردوس عبد الخالقوف: إن مجمع القرآن الكريم مؤسسة تعليمية كبيرة يمتد نورها إلى العالم أجمع، مشيراً إلى أنه يأمل في فتح آفاق التعاون المشترك بين المجمع ومركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان.
ويستمد مصحف "كاتا لانغار" اسمه من موطنه التاريخي في مسجد لانغار أوتا في منطقة كاشكاداريا بأوزبكستان، ويُرجع العلماء تاريخ هذه المخطوطة إلى الربع الأخير من القرن الثامن، وهو ما يتزامن مع الفترة التكوينية لقواعد اللغة العربية. ويوجد منها حالياً 81 صفحة في معهد المخطوطات الشرقية، التابع للأكاديمية الروسية للعلوم في سانت بطرسبرغ. وتمت كتابة نص المخطوطة على رقّ مصنوع من جلد العجل المصقول، ويبلغ متوسط حجم الصفحات 52.5 × 34.0 سم، وقد نُسخت النصوص بالخط الكوفي الحجازي الذي يُعدّ أقدم أشكال الخط العربي.
أما الغلاف الجلدي للمخطوطة، فيعود إلى القرن الرابع عشر، وأُعيد ترميمه في منتصف القرن السابع عشر، ويحتوي على آيات من 44 سورة من القرآن الكريم، منها 22 سورة كاملة.